![]() |
سؤال محير أود الاستفسار عليه من فضلكم
كثيرا عندما يكون الامام يدعي في نهاية خطبة الجمعة أو العيدين ... في نهاية الدعاء نرى الجميع يمسح يديه على وجهه ... هذا شيء عادي و لكن نرى الكثير يضع أطراف أصابعه على جبهته ثم يسلم عليها حتى نسمع في المسجد صوتا كثيرا للتسليم ... و لقد سمعت مرة الامام في خطبة الجمعة ينهي عن هذا التسليم ... و لكن نرى الناس لا زالت تفعل هذا الشيء ... ممكن تعطوني معلومات حول هذا الموضوع ... و جزاكم الله خيرا |
اقتباس:
|
أقصد أنه يسلم على أطراف أصابعه بشفتيه
|
اقتباس:
أَظُنُُّهُ يَقْصِدْ ذَلِكَ الَصَوْتْ التِيْ تَصْدِرُهُ المَرْأَةْ عِنْدَ قِيَامِهَاْ بِالتَسْلِيمْ مَعَ أُخْرَىْ أَخْ عَلاَّلْ ْ؟؟ مَاذَاْ عَنْ الشَّخْصْ الذِيْ يَكُونْ يُشَهِّدْ لَمَاْ يَنْتَهِيْ يَقُومْ بِرَفْعْ أَصَابِعَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ كَيْ يَدُلَّ أَنُّهُ أَكْمَلَ التَشَهُّدْ أَوْ كَـأن يَرْفَعْ رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمْ . |
أظن أنه لم يتم فهم سؤالي
|
كنت حررت الاجابة عما ورد اعلاه ثم لما أردت الارسال انقطع الاتصال.. فضاع نص الاجابة مع تحريراته.. سأرجع ثانية بعد حين لعله بعد العشاء
فعفوا.. |
أولا- الدعاء بعد الصلاة أمر مشروع.. وكذلك الذكر، لما ورد في كتاب الله العزيز، قول مولانا جل وعلا: (فإذا فرغت فانصب وإلى ربكـ فارغب) قال المفسرون: المراد به إذا فرغت من الصلاة فانصب إلى الله بالدعاء كما ذكر السيوطي في تفسيره.) وذكر شيخ المفسرين الامام التابعي ابن جرير الطبري عن سيدنا ابن عباس ترجمان القرآن رضي الله عنهما، في قوله : { فإذا فرغت فانصب } الآية قال : إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء ، واسأل الله وارغب إليه .. اهـ أي في الدعاء والمسألة والتضرع اليه. وبما ان منتدانا ملتزم بالمذهب المالكي، فسننقل كلام أئمتنا الـمالكية رضي الله عنهم، قال الامام العلامة محارب البدع الشيخ ابن الحاج: "..والسنة الماضية ألا يترك الذكر والدعاء عقيب الصلاة.." اهـ من كتابه الشهير المدخل وجاء في في مواهب الجليل شرح مختصر خليل : ".. ولا خلاف في مشروعية الدعاء خلف الصلاة فقد قال عليه الصلاة والسلام: أسمع الدعاء جوف الليل وأدبار الصلوات المكتوبات". وقد ثبت عن سيدنا معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا معاذ إني والله لاحبك فلا تدع دبر كل صلاة أن تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. أخرجه أبو داود والنسائي وصححه بن حبان والحاكم. وفي حديث أبي بكرة في قول اللهم اني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر، كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بهن دبر كل صلاة. أخرجه احمد والترمذي والنسائي وصححه الحاكم. وقد شوّش بعض المتنطعين ردحا من الزمن في هاته المسألة، شوشوا على المسلمين في مساجدهم، وقد خف تشويشهم مؤخرا والحمد لله. وأما عن رفع الدين في الدعاء فهو مشروع كذلك، ورثناه عن مشائخنا رحمهم الله، ورأينا آباءنا وأمهاتنا يفعلون ذلك ونحن لهم تبع فيه. قال الامام النفراوي المالكي: ".. واختلف هل يرفع يديه عند الدعاء أو لا ؟ وعلى الرفع فهل يمسح وجهه بهما عقبه أم لا ؟ والذي في الترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : { أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه } . فيفيد أنه كان يرفعهما ويمسح بهما وجهه". اهـ. كما في الفواكه الدواني. وذكر النفراوي في موضع آخر من شرحه: "واختلف في بسط اليد ولا بأس منه لانه أمارة الذل والسكينة ويستحب أن يمسح وجهه بيديه عقبه كما كان يفعله عليه الصلاة والسلام. اهـ من الفواكه الدواني. أما عن التقبيل الذي ذكرته ورأيته -أخي سليم- فهو أمر لا نعرفه! ولم نـَـرَ مشائخنا يفعلون ذلك. قال النفراوي بهذا الخصوص: ويرفع يديه في حال الدعاء وبطونهما إلى الأرض، وقيل إلى السماء.. وورد أنه بعد الدعاء يضع يديه على وجهه ويمسحه بهما لكن من غير تقبيل ) اهـ. كما في الفواكه الدواني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني. أرجو -أخي سليم- أن أكون قد أشبعت نهمتك، ولبيت رغبتك، وفتحت مُـغلقك، وأغلقت استشكالك. أخوك يطمع في دعائك. |
اقتباس:
وكذلك صورة أخي سليم التي رآها-أعلاه- فلا تبطل الصلاة بتلك الافعال. |
| الساعة الآن 07:27 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.