![]() |
رسالة من مراهق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لم اعد اجد نفسي بينكم لم اعد فردا من افراد اسرتكم فقدنا الحوار فلم تعد تسمعوني فقدت الحب فلم تعد مشاعركم تحميني لا اسمع الا صراخكم ولا ارى الا انتقاداتكم اصبحت منعزلا واحب عزلتي فلا تهاجموني حياتي باتت مقتصرة على اصدقائي فلا تحاربوني سيارتي هاتفي كمبوتري تلك اسلحتي فلا تسلبوني العديد والعديد من الالام يبثها مراهق نلتقي برسائل اخرى الى اللقاء |
المراهقة مرحلة كباقي المراحل فرووووحة ومجتمعنا هو الذي يضخم الامور فبقدر تعاملنا مع المراهق وقدر البيئة تأتي النتائج وهذه مقتطفات من كتاب (د.دروروشي لونولتي) المراهقون يتعلمون مايعايشونه. يقول الدكتور في كتابه: إذا عاش المراهقون في ظل الكثير من القواعد فسوف يتحالمون عليها. إذا عاش المراهقون مع عدد قليل من القواعد فسوف يهملون احتياجات الآخرين. إذا عاش المراهقون مع الوعود الكاذبة فسوف تسبب لهم الإحباط. إذا عاش المراهقون في جو يسوده الاحترام فسوف يحترمون الآخرين. إذا عاش المراهقون في جو الثقة فسيكونون صادقين. إذا عاش المراهقون في جو من التفتح فسيكشفون أنفسهم. إذا عاش المراهقون عواقب أفعالهم فسيتعلمون المسؤولية. إذا عاش المراهقون في جو من العادات الصحية فسيعتنون بأجسادهم. إذا عاشوا في جو من الدعم فسيكونون ايجابين إزاء أنفسهم. إذا عاش المراهقون في جو من الإبداع فسيشاركون الآخرين كيف مايحبون. إذا عاشوا في جو من الاهتمام سيتعلمون كيف يحبون. إذا عاشوا في جو من التوقعات الايجابية فسيساعدون على بناء عالم أفضل. يعني مانزرعه نحصده .... عفوا على الاطالة أختي وبارك الله فيك على رسالة هذا المراهق الطائش;). |
موضوع أكثر من رائع
يحمل كثير من أساليب التعايش مع المراهق بمعنى أصح قد ماتعطي ........ راح تاخذ كلمات تحمل في طياتها النصح الوفير فعلا راقية في الانتقاء شكرا للكاتبة وتقبلي مروري اخوك الحياة انا ولدت ابحث عن العلم ولم أولد عالما صحيتي فروحه |
كلام جميل ورائع المراهق كل شيء يشوفوا بالمقلوب الله يعفوا ويتوب |
شكرا للمرور
|
شكرا على الكلام
|
شكراً لك فرح
|
تحياتي لكم جميعا على المرور الكريم
خاصة الاخت ماف07 لك تحيات عطرة |
رسالة مراهق2
رسالة من مراهق تضم نبضات قلب صادق يبثها لوالديه .. ليطلعهما علي ما يدور بخاطره من متناقضات وتساؤلات .. فهل من مجيب ؟! والدي الغالي : إن أشكو إليك من نفسي التي ما قدرت علي مقارعة الخطوب ولا مواجهة الحياة ، فهي مطيتي في حال الرخاء ، لكنها عدوتي في حال الشدة ، وأجدني أسير بدونك – يا والدي – في مضمار الدنيا كمقاتل يحارب في ساحة المعركة بدون سلاح ، أو كهشيم تذروه الرياح ، أو كقارب صغير يعاني من لطم الأمواج وفقد الملاح . وأعود بالذاكرة للوراء قليلاً أفتش في صفحات الماضي ، فأجد السبب في هذا الضعف الذي أعيشه وهذا الخور الذي أعاني منه هو : تدليلك الزائد لي – فقد عودتني علي أن تكون طلباتي مجابة ورغباتي محققة ، فالقول الجميل قولي ، والفعل الحسن فعلي ، والزلل مني في عينك حسنة ، والخطأ مني في نظرك صواب . تعودت أن أكون مخدوماً لا خادماً ، وآخذاً لا معطياً ،وآمراً وناهياً ، وحين فقدتك – يا والدي – فقدت كل شيء .. وأصبحت بعدك لا شيء .. !!! عشت علي كلمات المدح والثناء ، فمن لي بتحمل الكلام النقيض ؟! ترعرعت علي احتياجاتي الملباة ، فكيف بي إذا واجهت الحرمان البغيض ؟! نشأت في السراء ، فكيف أطيق صبراً علي الضراء ؟! تعودت علي كلمات الحب والإطراء ، فكيف أغض الطرف عن كلمات الكره والبغضاء ؟! ألفت ركوب قوارب السعادة ، فكيف أركب ملزماً قوارب الشقاء ؟! تربيت علي اليسر ، فمن لي بقلب يتحمل العسر ؟! تعودت أن يطرق سمعي نسيم ( نعم ) ، فماذا أقول إذا تفجر في مسمعي بركان ( لا ) ؟! تحياتي لكم فرح |
| الساعة الآن 10:31 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.