alwahatech

alwahatech (http://www.alwahatech.net/vb/index.php)
-   واحة القانون (http://www.alwahatech.net/vb/forumdisplay.php?f=110)
-   -   آفة المخدرات من منظور علمي وقانوني (http://www.alwahatech.net/vb/showthread.php?t=15142)

coding78 06-09-2009 05:10 PM

آفة المخدرات من منظور علمي وقانوني
 
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا]

الإدمان أو الاعتماد عبارة عن اضطراب سلوكي يظهر تكرار لفعل من قبل الفرد لكي ينهمك بنشاط معين بغض النظر عن العواقب الضارة بصحة الفرد أو حالته العقلية أو حياته الاجتماعية.
ويوجد نوعان من الإدمان هما الإدمان المادي والإدمان النفسي


إن مضار المخدرات كثيرة ومتعددة، ومن الثابت علمياً أن تعاطي المخدرات يضر بسلامة جسم المتعاطي وعقله وإن الشخص المتعاطي للمخدرات يكون عبئاً وخطراً على نفسه وعلى أسرته وجماعته وعلى الأخلاق والإنتاج وعلى الأمن ومصالح الدولة وعلى المجتمع ككل.بل لها أخطار بالغة أيضاً في التأثير على كيان الدولة السياسي .. ونذكر هنا الأضرار الجسمية والنفسية .

الأضرار الجسمية
1- فقدان الشهية للطعام مما يؤدي إلى النحافة والهزال والضعف العام المصحوب باصفرار الوجه أو اسوداده لدى المتعاطي كما تتسبب في قلة النشاط والحيوية وضعف المقاومة للمرض الذي يؤدي إلى دوار وصداع مزمن مصحوباً باحمرار في العينين ، ويحدث اختلال في التوازن العصبي في الأذنين.
2- يحدث تعاطي المخدرات تهيج موضعي للأغشية المخاطية والشعب الهوائية وذلك نتيجة تكوّن مواد كربونية وترسبها بالشعب الهوائية حيث ينتج عنها التهابات رئوية مزمنة قد تصل إلى الإصابة بالتدرن الرئوي.
3- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الجهاز الهضمي والذي ينتج عنه سوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالانتفاخ والامتلاء والتخمة والتي عادة تنتهي إلى حالات الإسهال الخاصة عند تناول مخدر الأفيون ، والإمساك.
كذلك تسبب التهاب المعدة المزمن وتعجز المعدة عن القيام بوظيفتها وهضم الطعام كما يسبب التهاب في غدة البنكرياس وتوقفها عن عملها في هضم الطعام وتزويد الجسم بهرمون الأنسولين والذي يقوم بتنظيم مستوى السكر في الدم.
4- أتلاف الكبد وتليفه حيث يحلل المخدر (الأفيون مثلاً) خلايا الكبد ويحدث بها تليفاً وزيادة في نسبة السكر ، مما يسبب التهاب وتضخم في الكبد وتوقف عمله بسبب السموم التي تعجز الكبد عن تخليص الجسم منها.
5- التهاب في المخ وتحطيم وتآكل ملايين الخلايا العصبية التي تكوّن المخ مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والهلاوس السمعية والبصرية والفكرية.
6- اضطرابات في القلب ، ومرض القلب الحولي والذبحة الصدرية ، وارتفاع في ضغط الدم ، وانفجار الشرايين ، ويسبب فقر الدم الشديد تكسر كرات الدم الحمراء ، وقلة التغذية ، وتسمم نخاع العظام الذي يضع كرات الدم الحمراء.
7- التأثير على النشاط الجنسي ، حيث تقلل من القدرة الجنسية وتنقص من إفرازات الغدد الجنسية.
8- التورم المنتشر ، واليرقات وسيلان الدم وارتفاع الضغط الدموي في الشريان الكبدي.
9- الإصابة بنوبات صرعية بسبب الاستبعاد للعقار ؛ وذلك بعد ثمانية أيام من الاستبعاد.
10- إحداث عيوباً خلقية في الأطفال حديثي الولادة.
11- مشاكل صحية لدى المدمنات الحوامل مثل فقر الدم ومرض القلب ، والسكري والتهاب الرئتين والكبد والإجهاض العفوي ، ووضع مقلوب للجنين الذي يولد ناقص النمو ، هذا إذا لم يمت في رحم الأم.
12- كما أن المخدرات هي السبب الرئيسي في الإصابة بأشد الأمراض خطورة مثل السرطان.
13- تعاطي جرعة زائدة ومفرطة من المخدرات قد يكون في حد ذاته (انتحاراً)

الأضرار النفسية

يحدث تعاطي المخدرات اضطراباً في الإدراك الحسي العام وخاصة إذا ما تعلق الأمر بحواس السمع والبصر حيث تخريف عام في المدركات ، هذا بالإضافة إلى الخلل في إدراك الزمن بالاتجاه نحون البطء واختلال إدراك المسافات بالاتجاه نحو الطول واختلال أو إدراك الحجم نحو التضخم.

2- يؤدي تعاطي المخدرات إلى اختلال في التفكير العام وصعوبة وبطء به ، وبالتالي يؤدي إلى فساد الحكم على الأمور والأشياء الذي يحدث معها بعض أو حتى كثير من التصرفات الغريبة إضافة إلى الهذيان والهلوسة.

3- تؤدي المخدرات أثر تعاطيها إلى آثار نفسية مثل القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار والشعور بالانقباض والهبوط مع عصبية وحِدّة في المزاج وإهمال النفس والمظهر وعدم القدرة على العمل أو الاستمرار فيه.

4- تحدث المخدرات اختلالاً في الاتزان والذي يحدث بدوره بعض التشنجات والصعوبات في النطق والتعبير عما يدور بذهن المتعاطي بالإضافة إلى صعوبة المشي.

5- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الوجدان ، حيث ينقلب المتعاطي عن حالة المرح والنشوة والشعور بالرضى والراحة (بعد تعاطي المخدر) ويتبع هذا ضعف في المستوى الذهني وذلك لتضارب الأفكار لديه فهو بعد التعاطي يشعر بالسعادة والنشوة والعيش في جو خيالي وغياب عن الوجود وزيادة النشاط والحيوية ولكن سرعان ما يتغير الشعور بالسعادة والنشوة إلى ندم وواقع مؤلم وفتور وإرهاق مصحوب بخمول واكتئاب.

6- تتسبب المخدرات في حدوث العصبية الزائدة الحساسية الشديدة والتوتر الانفعالي الدائم والذي ينتج عنه بالضرورة ضعف القدرة على التواؤم والتكيف الاجتماعي.
وتتفاوت المخدرات في مستوى تأثيرها وخطورتها وفي طريقة تعاطيها، وتصنف حسب تأثيرها(مسكرات ومهدئات ومنشطات ومهلوسات ومسببات للنشوة) أوحسب طريقة انتاجها (طبيعية أو مصنعة) وبعضها يسبب اعتمادا نفسيا وعضويا مثل الأفيون والمورفين والكوكايين والهيروين وبعضها يسبب اعتمادا نفسيا فقط مثل الحشيش. ويجريتناولها بطرق مختلقة كالتدخين والحقن والشم أوالبلع للحبوب والمواد المصنعة وتقترن بها عادات وتقاليد جماعية في جلسات وحفلات أو في المناسبات مما يجعلها أكثر رسوخا وقبولا.
العلاج والمكافحة
لقد أثبتت التجربة العملية أن المعالجة الأمنية وحدها لقضية المخدرات غير مجدية، ذلك أن ماضي المخدرات يوضح أن تعاطيها هو تجربة بشرية قديمة ويرتبط في كثير من الأحيان بثقافة الناس والمجتمعات والعادات والتقاليد. وكما أن تعاطي المخدرات وإنتاجها وتسويقها منظومة أو شبكة من العلاقات والظروف والعرض والطلب فإن علاج المشكلة يجب أن يتم بطريقة شبكية تستهدف المجتمعات والتجارة والعرض والطلب، فيبدأ العلاج بتخفيف الطلب على المخدرات بالتوعية ومعالجة أسباب الإدمان الاقتصادية والاجتماعية، ففي بعض المناطق والأقاليم تعتمد حياة الناس على المخدرات ويستحيل القضاء على إنتاجها إلا بإقامة مشاريع تنموية واقتصادية بديلة.
ومما يستدرج الشباب إلى الإدمان التفكك الأسري وفشل التعليم والفقر والبطالة والبيئة المحيطة من الأصدقاء والحي والمدارس والجامعات، ويستخدم مروجو المخدرات غطاء اقتصاديا شرعيا وأنشطة اجتماعية وسياسية تحميهم من الملاحقة، فيحتاج العلاج إلى إدارة وإرادة سياسية وأمنية واعية للأبعاد المتعددة للمشكلة وقادرة على حماية المجتمع من تسلل عصابات المخدرات إلى مراكز النفوذ والتأثير والحيلولة بينها وبين محاولاتها لغسل أموال المخدرات.
ومازالت مؤسسات علاج المدمنين في الدول العربية والإسلامية قاصرة عن تلبية احتياجات جميع المرضى كما يعتور عملها كثير من العقبات والمشكلات، فهي مازالت ينظر إليها على أنها جزء من مصحات الأمراض العقلية. ويحتاج العلاج إلى فترة زمنية طويلة وتكاليف باهظة لا يقدر عليها معظم الناس ولا توفرها معظم الحكومات.
وحسب تقديرات مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة "الأوديسيسيب" بلغ عدد الأشخاص الذين استهلكوا عقاقير غير مشروعة عالميا في أواخر التسعينات 180 مليون شخص، أي 4.2% من الأشخاص البالغ عمرهم 15 سنة فأكثر. وهذا الرقم يشمل 144 مليوناً يستخدمون القنب، 29 مليوناً يتعاطون المنشطات الأمفيتامينية، 14 مليوناً يتعاطون الكوكايين، 13.5 مليونا يتعاطون الأفيونيات منهم تسعة ملايين يتعاطون الهيروين. وبسبب استعمال عقاقير متعددة معا لا يتطابق مجموع الأرقام المنفردة مع الرقم الإجمالي العالمي المقدر والبالغ 180 مليونا.


في الجزائر:
تصدى المشرع الجزائري لهذه الآفة بالقانون رقم 04/18 المؤرخ في 25/12/2004 المتعلق بالوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية وقمع الاستعمال والاتجار غير المشروعين بهما، وما يلاحظ على القانون المتكون من 39 مادة أنه وقائي بالأساس ،فبعد أن عرف المخدرا وأنواعها من قنب وخشخاش وغيرهما عرج على التدابير الوقائية المكفولة لضحيا هذه الآفة إذ نص على عدم متابعة أو معاقبة المدمنين الذين خضعوا لعلاج طبي موصوف لهم حتى نهايته{المادة 6} كما رخص للقاضي بإخضاع المدمنين للعلاج والمراقبة الطبية إذا تأكدت حاجتهم لها بواسطة خبرة طبية ،ويمكنه إعفاؤهم من المتابعة الجزائية{المادة7 ،8}
ثم تطرق المشرع بعد ذلك للجانب العقابي إذ أدرج عقوبات صارمة لجرائم المخدرات قد تصل إلى سنتين حبس و 50000دج غرامة نافذة لجنحة حيازة واستهلاك المخدرات {المادة 12}، وقد تصل إلى 20 سنة حبس و 50.000.000دج غرامة نافذة لجنحة إنتاج وصناعة مواد مخدرة أو المتاجرة فيها {المادة 17} ،
أما زراعة المخدرات فكيفها المشرع على أنها جناية وحدد لها السجن المؤبد كعقوبة {المادة 20}
وفي حالة العود تضاعف العقوبات المقررة لكل نوع من الجرائم {المادة 27}


أما في ولاية أدرار فقد عرفت آفة المخدرات تنامياً كبيرة في الآونة الأخيرة إذ أصبحت جلسات المحاكم لا تخلو من متهمين بجنحة حيازة واستهلاك المخدرات ، أما بالنسبة لجناية زراعة المخدرات فهي القضايا الحاضرة والغالبة في كل دورة تعقدها محكمة الجنايات

sabiha 06-09-2009 09:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة coding78 (المشاركة 69345)
أما في ولاية أدرار فقد عرفت آفة المخدرات تنامياً كبيرة في الآونة الأخيرة إذ أصبحت جلسات المحاكم لا تخلو من متهمين بجنحة حيازة واستهلاك المخدرات ، أما بالنسبة لجناية زراعة المخدرات فهي القضايا الحاضرة والغالبة في كل دورة تعقدها محكمة الجنايات

والله صحيح مايفوتش نهار بلا مانسمعوا بمثل هذه الحوادث
و هذا بشكل كبير جدا.........
ربي يستر
مشكور أخي coding78

HICHAM RMA 13 06-10-2009 08:06 AM

من مقاصد الشريعة الإسلامية الأساسية هي حفظ النفس ، وبالتالي فإن أي شيء من شأنه تدمير النفس التي خلقها الله تعالى فإنها تصبح حرام حرام حرام .... ونظرا لأن المخدرات لا هدف نبيل لها ، سوى تدمير النفس البشرية ، وإخراجها عن جادة الصواب ، فإني أفتي لكم رسميا بحرمة المخدرات ........

وفي القريب العاجل - طبعا بعد مراجعة مجموعة من الدكاترة ، وشيخنا الكبير في أدرار - سأفتي لكم في موضوع التدخين العادي فقط .......

استعدوا يا مخدني الريم والغولواوز .............



عموما شكرا لك كودينغ ............ فالأستاذ عبد الهادي يرى فيك ملما بجوانب القانون .................

طلب : جريمة التسول في القانون الجزائري ؟؟ هل من مذكرات او من كتب ... أطلع عليها .....

BILAL_01 06-13-2009 05:01 AM

اللهم ابعد جميع شبابنا

zineb 06-14-2009 05:46 AM

lah yjib lkheir w ynakass lmoharamat

AHMED400 06-14-2009 10:58 AM

الله يعفوا ويجيب الستار من عند الله


الساعة الآن 06:29 AM.

Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

Adsense Management by Losha

new notificatio by 9adq_ala7sas
alwahatech.net