![]() |
فتاة صغيرة تحرج مُدرسة بأعظم سؤال على وجه الأرض ؟؟؟
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاتة اجمل تحياتى لاعضاء لمشرفى واعضاء منتدى الواحة ***** سبحــــــــــــان الله رحــم الله من اعتبر طفلة صغيرة تحرج مدرسة بسؤال !!! عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن ابنتها قد انتابها الحزن، هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟ . وجاءت الأم … فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي " . نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم . المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها . فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها . وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ... هذه هي الام التي يقال عنها .. الام مدرسة إذا اعددتها ... اعددت شعباً طيب الأعراق فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن . فقالت الفتاة : أماه ، إن مدرّستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها . الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد . الأم : حسناً يا ابنتي ، المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً . فقالت الفتاة : بل أطيع الله . فقالت الأم : أحسنت يا ابنتي و أصبت . وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة .. وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة …. فلم تستطيع تلك الصغيرة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوباً بنظرات صديقاتها إليها فما كان منها إلا أن انفجرت بالبكاء … ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات كبيرة في معناها … قليلة في عددها : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو ؟ فتساءلت المدرسة : ومن هو ؟ فقالت الفتاة : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو . أم أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون . يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى . أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار. هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟ . وجاءت الأم … فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي " . نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم . المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها . فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها . وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ... هذه هي الام التي يقال عنها .. الام مدرسة إذا اعددتها ... اعددت شعباً طيب الأعراقِ ***** منقول |
موعظة كما دكرت اخي الكريم جد قيمة لابد ان نافظ على ديننا وقيمنا ومبادئنا الاسلامية
|
أخي الغالي* الشيخ*. موضوع رائع و متميز بحد ذاته . جميل جدا أن نرى مثل هذه المواضيع. والأجمل جدا أن نفهم ما تحتويه هذه المواضيع. وبهذه الكلمات البراقة نرتقي بمستوانا. شكرا جزيلا على مواضيعك الهادفة . تحياتي لك اخي . وتقبل مروري و خالص شكري. |
هاد كله من حسن التربية
الف شكر لك اخي الشيخ على الموضوع المتميز والهادف |
قصة معبرة أخي الشيخ شكرا وما أجمل أن نربي أبنائنا على طاعة الله ورسوله
|
فرح الجزائرية angel HAMZA gigo_alg شكرا لكم على مروركم الكريم رحــم الله من اعتبر |
| الساعة الآن 01:07 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.