![]() |
** عزف منفرد من اقلامكم **
أسعد الله أوقاتكم بكل خير .. أحبتي الأعضاء. هذه الزاوية أحببتُ أن أسميها (عزف ٌ منفرد من اقلامكم ) وهي تعنى باختياركم مقاطع قصيرة لأجملِ ما قرأتم , أو سمعتم , أو كتبتم عن ( الحب ، الفراق ، الشوق , الذكرى , الجرح , الهيام ......) وتنثرونهُ هنا , لكي نبحر في ثنايا هذه الكلمات ونستمتع بقرائتها . اتمنى ان تطلقوا عنان اقلامكم وتكتبوا مافي قلوبكم من احاسيس ومشاعر ترجمتها قلوبكم قبل اقلامكم ,,, لامانع من المشاركه بأكثر من خاطرة .. أتمنى أن تحوز هذه الفكرة على رضاكم واستحسانكم تحياتي وصفو ودي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] |
بارك الله فيك حبيبتي angel
على الفكرة الجميلة ويسعدني أن اكون أول من يشارك بمقطع من أروع رواية قرأتها ما زلت أذكر قولك ذات يوم : "الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث". يمكنني اليوم, بعد ما انتهى كل شيء أن أقول : هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث . إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب . وهنيئا للحب أيضا ... فما أجمل الذي حدث بيننا ... ما أجمل الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث . قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها . عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى . عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا . أيمكن هذا حقاً ؟ نحن لا نشفى من ذاكرتنا . ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا . ولي عودة مرة ثانية ان شاء الله |
اقتباس:
رائعة الروائية احلام مستغانمي الف شكر للتفاعل المعطاء صبوحة وكم يسعدني ان تعانق عيني عذب المعاني من كلماتها و كلماتك التي ستكون لك عربون محبة وصدق وفاء.. شكراً لمرورك الرائع .. وحضورك الاروع الذي اسعدني انتظر عودتك اعلم انه قدري[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] جلستُ وحدي ... أخط بقلمي ... كل ما اعتملت به نفسي ... ولكني حتى الآن لا أدري!! ... هل بإمكاني أن أفعل كل هذا وحدي؟... ربما نعم ... وربما لا ... المهم أن الاجابة ليست عندي ... وحده القدر يمكنه محو حقدي ... حقدي الذي اشعلته نيران عقلي ... تجاه عالمي وزمني ... تُرى .. هل يمكن لأحد أن يسمع صوتي؟ إنها أمنيتي .. عجباً! ماذا بك يا قلمي؟! لما أوقفتني عن سردي وقطعت سلسلة فكري؟! ... هل ستتركني – كالعادة - وحدي وتذهب لغيري؟! ... الذنب ليس ذنبك ... ألم أقل أنه ذنب قدري؟ وبانتظار القادم |
السلام عليكم
// اعلم --اقدر --ولا استطيع // // الحب بدايته جهل --وسطه حرقة --نهايته جميلة// // اعمل ما أنت مخلوق لاجله يكافئك الخالق// |
الف شكر مشاركتك لنا هاته المقتطفات الرائعة اخ بوعلام لمـــــــــــــــــــــــن .؟؟ عندما تختلج في النفس آهة حزينة .. تقتل الفرح والسعادة والراحة مع أناس طالما أحببناهم .. ومن أناس كان قربهم منَّا كبيراً لا يسعنا إلا الرحيل .. كي ننسى أو نتناسى قليلاً من الألم و لكي نستعيد قوانا ونعود , ربما تكون عودتنا بعدها قوية وربما يسيطر الحزن علينا ولا نعود .. ولكن .. لو ارتديت الحزن , وكساني الألم .. لمن .. سأبث أحزاني وآهاتي لمن .. سأحمل قلبي و أهديه له ,, كي يشفيه وإن كنت لا أملك مَن .. فلمَ الحياة .. أو ما طعم الحياة ومن هنا .. تحكي آهات حزينة .. بكلمات جريحة تخط بألمها التراب .. و في جعبتها أسئلة أبعثها قبل الرحيل .. مع أنفاس الغروب الأخيرة مفادها ... لمــــــــن ..؟؟! عندما تعتصر الأحزان في صدري عندما أبكي وحيداً من أسى دهري عندما تزدحم الأفكار في فكري عندما يحدث ما أو كيفما أو ربما شيء ولا أدري كيف أو ماذا سأفعل .؟ قل لي يا فهري لمن أبوح .؟ ... لمن أبعث آلامي وحزني .؟ ..أنا لا أدري إرمها يا صاحبي في حشى بحري أي بحر يحتويني وأنا مدمي دونما عذرِ كل أحبابي ينسوني إذا حان الألم .. آه يا صبري كل من حولي لا يأبه إن حل السقم .. نادِنِي قبري ليتني فيك أغفو وأغدوا للعدم .. ليتني مرمي مثل أحجارٍ وأشجارٍ وقلم .. مثلما الذرِّ كيف أحيا ..؟ وأنا في عالمي قد صرت .. لا شيء وهل الأشياء قد باتت كشيء .. آه لا أدري كيف أحيا ..؟ وأنا بين أحبابي أحيا كغريب وهل الأغراب تشكو الإغتراب .. جد لا أدري قل لي ما تدري .؟ لست أدري أي شيء في وجوديَ إلاَّ أنني ميت ودنياكم هي قبري كنتُ قد عاهدتُ النفس بـ أن لا تبوح لغير اوراقي لكنها أبت ان تستمع لـ أنيني و أخرستْ أعماق أعماقي فـ الحزن يحتاج متنفسٌ كبير خصوصاً إن كان كـ حزني [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] لكم يا اعضاءنا الكرام مرحبا بالجميع واتمنى رؤية البعض من ابداعاتكم او * مااجمل تلك السطور او كلمات حالمة و حتى همسات دافئة قد تكون دعوة رقيقة * تسعدنا قراءة ما نال اعجابكم و نتمنى مشاركتنا به في هاته الزاوية شكرا لكم angel |
- مأساة الحب الكبير أن يموت دائماً صغيراً .. إن أجمل الأشياء هي التي يقترحها الجنون ويكتبها العقل - الحب ليس سوى الوقوع تحت صاعقة المباغتة ! - من الأسهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا - أليست الكتابة كالحب : هدية تجدها فيما لا تتوقع العثور عليها ؟ - الأسئلة غالباً خدعة .. أي كذبة مهذبة نستدرج بها الآخرين إلى كذبة أخرى - بعض الأسئلة استدراج للشماتة ، وعلامة الاستفهام فيها ، ضحكة إعجاز ، حتى عندما تأتي في صوت دافئ كان يوماً صوت من أحببنا . .ينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً —— "من الأفضل أن تحبي رجلاً في حياته امرأة على أن تحبي رجلاً في حياته قضية … فقد تنجحين في امتلاك الأول ولكن الثاني لن يكون لك .. لأنه لا يمتلك نفسه" —— الحب كالموت … هما اللغزان الكبيران في هذا العالم .. كلاهما مطابق للآخر في غموضه ، في شراسته ، في مباغتته ، في عبثيته ، وفي أسئلته تحياتي لكم . ولي عودة ان شاء الله |
- إننا نكتب الروايات لنقتل الأبطال لا غير , و ننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئاً على حياتنا . فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم وامتلأنا بهواءٍ نظيف.
- نحن لا نقتل سوى من أحببنا ونمنحهم تعويضاً عن ذلك خلوداً أدبياً , إنها صفقة عادلة. - أحسد المآذن وأحسد الأطفال الرضع لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه , قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية وتعلمهم الصمت. - الفن هو كل ما يهزنا .... وليس بالضرورة كل ما نفهمه _أجمل حب هو الحب الذي نعثر عنه إثناء بحثنا عن شيء آخر في انتظــــــــار البقية و مشاركاتهم لي عودة ان شاء الله |
اهديت له اروع قصيده من القلب .. واختار اجمل بيت واهداه غيري
حين أشعر بأســــــى تمحى كل الحروف من ذاكرتى وكأنها تعاقبنى تضامناً : : : : : لا أرى سوى قلب مكسور يؤلمنى إنكساره حينها لاأملك سوى دموعى تتساقط تذرف لا أدرى لما ........ ..... وعلى ما ...... مرآ تـ ـ ـ ـى لاتتحطمى معكِ ستتحطم كل ملامحى غيمى إغربى _ _ _ ستشرقى يوماً عفواً قد تتساقط بعض النقاط . ! . ! . ! . ! من فوق الحروف لتقرأ بأكثر من معنى يُصر قارئ أن يقرأها بنقاطها وآخر تستهويه أحياناً أن يقرأها بدونها فرفقاً ~ ~ ~ ~ ~ ~ بغباء أنثى تستهويها القرآءة أحيــــ ـ ـ ـا نــاً بدون نقاطـ ـ ـ ـ أجمل التحيات لأروع أصدقاء أين البقية وأين ابداعاتهم |
المحبة اذا المحبة اومت اليكم فاتبعوها ,وإن كانت مسالكها صعبة متحدرة. إذا ضمتكم بجناحيها فأطيعوها,وإن جرحكم السيف المستور بين ريشها . ولا يخطر لك البتة انك تستطيع ان تتسلط على مسالك المحبة,لأن المحبة ان رأت فيك استحقاقا لنعمتها , تتسلط هي على مسالكك. والمحبة لا رغبة لها الا في ان تكمل نفسها . ولكن اذا أحببت وكان لابد من ان تكون لك رغبات خاصة بك , فلتكن هذه رغباتك: - أن تذوب وتكون كجدول متدفق يشنف آذان الليل بأنغامه . - ان تخبر الالام التي في العطف المتناهي . - أن يجرحك ادراك الحقيقة للمحبة في حبة قلبك, وأن تنزف دماؤك وانت راضي مغتبط . - ان تنهض عند الفجر بقلب مجنح خفوق , فتؤدي واجب الشكر ملتمساً يوم محبة أخر. - ان تستريح عند الظهيرة وتناجي نفسك بوجد المحبة . - أن تعود الى منزلك عند المساء شاكراً , فتنام حينئذ والصلاة لأجل من أحببت تتردد في قلبك , وأنشودة الحمد والثناء مرتسمة على شفتيك. من روائع الكاتب جبران خليل جبران... الله يدومها محبة بين كل أعضاء واحتنا..... |
اقتباس:
غاليتي صبيحة رائعة اخرى من روائع احلام مستغانمي الف شكر لك فمنايا كان قراءة بعض من ابداعاتها فشكرا مجددا اقتباس:
ماف الحبيبة اطربتنا بقراءة ما جاد به الكاتب العظيم جبران خليل جبران بعنوان رائع و خلاب :0143-heart: فشكرا لك و بانتظار عودتك اما الان فحان دوري ستكون بعنوان "أسيسقط المطر ؟ " ~ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] الغيوم مُلبدة ! السماء مُثقلة ! العيون خاطفة ! وللصمت ضجيج يطحن العظام ! اشتدت السماء قهرا !! غابت الشمـس مُستاءة ! حتى لون السماء ياروحي اصبحت سوادا ! كل شي حولي يُبعث لي سكون ُ لا يرحم ! وذبولُ لا ينتهي ! ما كنتُ اراه بأم عيني ! قطرات مطر تحاول النزول بصعوبة بالغة ! فكلما نظرتُ للسماء ! اعتصرت هي ! وباتت تكتم على أمطارها ! حد الإختناق .. مختلف ٌ جداً هذا الكون ! بمعجزاته ! باحاسيسه ! بكلُ شي يُلهمني للنظر .. بعيد .. بعيد جداً حين تحتلُ الأفكار عقلي ! والأغرب من كلُ هذا ! أن تُفكر باللاشيء ! بفراغ ٍ احتل حتى أنفاسك ! أن تحاول ترجمت كل ُ تصرفاتك ! مشيتك ! ولا تجد شيئاً في عقلك ! سوى " فراغ " ورحلت ! .. فتقدمتُ اماماً واحاول جاهدة أن اكون في موضع تفكير لا ينتهي ! ولكن ما يجعلني مُستاءة ،تلك السماء والغيوم تحجبُ عني كل فعل افعله ! ما أقوى على فعلهِ كلُ صباح أن ابتسم ! أحرك ُ عضلة فمي ! فتأتي ابتسامة من لاشيء ! نظرتُ للسماء هذه المرة أكثر تمنياً ، وأكثر رجاء ! هل تُعذبني بثقل سماءها !؟ لربما .. كلُ ثقل عُنيَّ لي ان " سيسقط المطر " ! دمعت عيني ! دمعت ! [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] وسقط المطر ! لم أحرك ساكني ! لم أحرك صمتي ! ابتسمُ ابتسامة ، سرعان ما تنكمش ! بعدما انتهيت أنت ! بكيتُ انا روحا ! جعلتني أنتظر مطراً لم يغسل روحي ! وما ابكاني أكثر ! أني كُلما رفعتُ كفي للسماء لأحتوي قطرة مطر ! ماتت قبل أن تُلامسني ! آه منك حينما تفعلُ بي هذا ! ألا يكفيني ! أني أموت موجوعا من مشاعر سكنت ! أم أنت سرُ آخر من أسرار الكون ! قطرة المطر التي انتظرها لم تنتشلني ! لم تحضني ! بل غابت ! ولم تجعل من كفي مسكنا ً لها ! فكلما حاولت أن أقترب أبتعدت هي ! قيل لي ! بأن قطرة المطر تماماً كالبشر كلما نقترب هم يبتعدون! ولم ّ ! أحتاج لإحتضانك أنت ! لا بشر ! ما ذنبي أنا يا روح ! ذنبي أني عشقتُ المطر ؟!؟ وجاءت الشمس ! ولم أبكي ! قطرة دمع واحدة ! كلُ ما تبقى لي أمنية ! قد تموت ! "أسيسقط المطر ؟ " همسة : كلنا ننتظر المطر ! كُلنا نحمل لهُ مختلف المعاني ! كُلنا لنا أسرار مثلهِ تماماً ! 2 / 3 / 2009 و لاكنه في الحقيقة لم يسقط:0127-lipssealed: |
| الساعة الآن 08:41 PM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.