![]() |
ماذا أصاب فتياتنا....!؟
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] لابد أن يكون لنا حدود واداب نتقيد بها ونحترم اصولها .. ناهيكم عن العادات والتقاليد التي منذ بزوغ نور الإسلام وهي غريسة في نفوس ابنائه ... الإ أننا وبكل اسف واكبنا التطور والتقنية الحديثة بكل اشكالها والوانها وأسئنا استخدامها .. فمفهومنا تجاوز حدود تلك الاخلقيات ، وتلك العادات والتقاليد التي نشأ ابن ادم عليها ... وصلة الينا تقنيات لانستطيع استخدامها للغرض الذي من اجله استوردت فبرغم ذهول تلك التقنية وفائدتها الا اننا اسئنا استخدامها وخصوصاً من فتياتنا وخاصة ممن هن في سن المراهقة فوجئت وأنا اتجول في نزهة برفقة العائلة والاهل باحدى الفتيات ممن كان برفقتنا من الأقارب تسأل والدها أن يسارع بنقلها من المدرسة التي هي تدرس بها فبادرها والدها بالسؤال لماذا يا ابنتي .. فقالت اريد ان ابتعد عن زميلات لي ياوالدي في سن المراهقه يحادثون بعضهم يومياً عن احباب لهم واخرى لها صديق وثانية راغبة في ان تتعرف على حبيب فمن يبحث لها عنه .. والحاحهم على ممن لاصديق لها ان تكون صداقة باسرع مايمكن لتخبرنا باخر امورها .. فكيف بنا ياوالدي ان نصمد اما تسأولاتهم اليومية .. اذهلني منطق تلك الفتاة فقلت ايعقل هذا ... فقالت لاشغل لهن الا التحدث عن اصدقائهم من الشباب متناسين مامن شأنه اعدت تلك المدرسة ... سهدت بي نفسي كثيرا حول مقولة تلك الابنة فتسألت ايعقل ان يحدث هذا في مدارسنا ومن بناتنا والتى لن يتجاوز اعمارهن الخامسة عشره فكيف نقيهم شر هذه البلية وسببها الجوال اللعين ... الذي افسد مكارمهن واخلاقهن ... حتى إن العفيفة والشريفة من بينهم اصيبت بالاحباط والهلوسة وهي تسمع هذه تتحدث عن معاكسات حبيبها اخر ساعات الليل وتلك تناظر الساعة حتى ينقرض ذلك اليوم الدراسي لتهنأ برسائل الجوال وصحبة صديقها ... مما قد يؤثر هذا القول والقيل على اخلاقياتها أو انحرافها ... اليست هي بداية الهاوية ... او نهاية الكرامة ... ناهيكم عن اشياء اخر واكثر سيئة في استخدام تلك التقنية .. وخصوصاً من ضعاف النفوس .. والمتسولات .. وعارضات الكام ، ومريحات الاجسام ببطاقات الشحن .. اشياء تشيب الوليد .. وتحيظ الحامل .. اذا كيف الحلول .. وعلاج تلك القصور .. فليس العيب في التقنية أو التربية والتعليم .. او تربية الأباء للأبناء والبنات .. أو منعهم عن استخدام تلك التقنيات .. فقد تأتي بالخفية من الصديق أو الصديقات .. ولكنها ابتلاءات شيطانية سولها ابليس فقد سيطر على ارواح الكثير فامهله الله ليغوي من عباده كل فاقد وبصير فالهداية من الرحمن الرحيم . ومن هنا يجب ان نتسال اخوانى الكرام كيف السبيل الى الحفاظ على ابنائنا من الوقوع فى براثين هذه الافه الجديده اسأل الله ان يجيرنا جميعاً ويصون عوارتنا من كل ذنب ومن كل ماهو خطير . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. للتسجيل فضلاً اضغط هنا] |
التغيير لابد ان يبدأ من العائلة اولا وقبل كل شي فالفتاة تشاهد وتتابع أقبح البرامج واخلع الكليبات و آخر المسلسلات التركية امام مرأى والديها وافراد اسرتها كيف يمكن لها ان لا تتحدث عن العلاقة والجنس وما شابه... فإدا بعد كل هدا لم تقع في الرديلة والجريمة الجنسية... لاباس .. الله يجيب الخير شكرا على الموضوع تحياتي البشاري |
و الله انا اعيش هدا الواقع كل يوم مع زميلاتي و لكن لحسن الحظ ان ابي لا يترك لي المجال لمصادقتهن
و الحافظ ربي |
شكراااا لكما على المرور الكريم أسعدني هذا التواجد المميز |
اختي فرح هدا الشئ تقريبا رانا نشوفوه كل يوم
سمحيلي بصح حتي الوالدين يلعبوا دور كبير وكاين الامهات الي يعاونوا بناتهم علي فعل هدا الله يبعدهم علينا والله غير شفتهم بعينيا بصح الواحد وفي هذا الوقت يقول الله يجيب الخير ويستر الوليات |
كل شيئ في هذا الوقت يساعد وينشر الرذيلة بدل الفضيلة, لكن أهم وسيلة و أقواها لتجنب الوقوع في هذا الوضع المؤسف يكون من العائلة و هو التربية الصحيحة وكما نرى كيف للفتاة ان تتابع اخر المسلسلات وتشاهدة اخر الفيديو كليبات أما عائلتها و بمجرد أن تطلب من والدها نقود من أجل تعبئة الموبايل يعطيها بدون حساب أو مراقبة..؟
و الكثير الكثير من الأفعال التي أصبحت عادية بل عادية جدا لكن لا يبقى لنا سوى أن نطلب من المولى عز وجلى أن يسترنا و يلبسنا رداء الفضيلة مشكورة أختي فرح على الطرح المفيد ودمت في رعاية الله وحفظه تحياتي . |
| الساعة الآن 03:30 AM. |
Powered by Alwaha® Version
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.